فرق..تسُد..


من:
في: Mar-23-2009
ححم الملف: 40.5 KB
المشاهدات: 3494
التعليقات: 9

التفاصيل : إذا كان الإعلام العربي يوما يحتضر..فلا بد أن لا نرقد على ايقاع استصراخه.. لابد أن نتحرك.. وهذا المقال..إهداء لكل مثقف عربي لكي ينهض.."كفى سباتا"..
التقييم :
(3.38)



جيل يمضي في ظلال المجتمع
المشاهدات: 422
الحجم: 132.5 KB

مالكم كيف تحكمون !!
المشاهدات: 392
الحجم: 26.5 KB

هذا ما ألفينا عليه آباءنا
المشاهدات: 359
الحجم: 523.5 KB

"أثر التفكك الإجتماعي في ا...
المشاهدات: 472
الحجم: 41.5 KB

رعاية الموهوبين
المشاهدات: 605
الحجم: 25 KB

جامعيون ولكن
المشاهدات: 394
الحجم: 32.5 KB

مسائل عالقة
المشاهدات: 336
الحجم: 31.5 KB

مواجهة التحدي .. همة الشباب
المشاهدات: 963
الحجم: 31.5 KB

التعليقات


بواسطة في
موضوع لا بأس به, لكن هناك نقطة يجب أن لا تغفل عنكِ, وهي إن من أساسيات الكاتب الناجح "السلاسة والوضوح" في ايصال الفكرة إلى القارىء. وغير هذا فإن الموضوع يفتقر إلى المقدمة المثيرة التي تحرق فيني نار الشوق لـ أكمل قراءة ما تبقى منها حتى أصل إلى النهاية لا شعورياً!! قلمكِ جميل, والإختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية, شكراً منى.

بواسطة في
موضوع جيد

بواسطة في
موفقه

بواسطة في
بالتوفيق

بواسطة في
بالتوفيق

بواسطة في
بالتوفيق يامنى وموضووع الصراحه ماعليه كلام

بواسطة في
بالتوفيق يامنى وموضووع الصراحه ماعليه كلام

بواسطة في
اوبس بالغلط

بواسطة في
الواقف حاليا على عتبات الاعلام العربي لا يملك سوى ان يقول له لا تثريب عليكم اليوم فالنائم قد رفع عنه القلم حتى يستيقظ لذا حتى يفيق اعلامنا الموقر من سبات جاوز سبات اهل الكهف قليلا سنتخذ لهم عذرا ، اما نفخ الروح فجأة في جسد الاعلام فهذا ما لانملكه لاسباب عدة اقلها محسوبية العمل التي هبت بعض رياحها علينا لتأتي بمن لا يفقه في اللغة قولا ولا لهم قدرة على رص حروف الابجدية بطريقة تسر الناظرين ، اعتمادهم ان كان الاعلام مرئيا على لون الشعر والاعين بالدرجة الاولى .....سيطول الحديث اختاه لذا اختصارا اعذري


اضف تعليقك
الرجاء تسجيل الدخول للتعليق.



                 
    تقييمك: